منتــــــدى نهضــــــــة الـبريــــــــد المصـــــرى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

يأتون بالحسنات أمثال جبل احد فيجعلها الله هبآء منثورا

اذهب الى الأسفل

m11 يأتون بالحسنات أمثال جبل احد فيجعلها الله هبآء منثورا

مُساهمة من طرف سمير عبد العظيم الثلاثاء يناير 22, 2013 2:30 pm



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وبركاته


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء ، فيجعلها الله هباء منثورا . قال ثوبان : يا رسول الله صفهم
لنا ، جلهم لنا ، أن لا نكون منهم و نحن لا نعلم ، قال : أما إنهم إخوانكم
، و من جلدتكم ، و يأخذون من الليل كما تأخذون ، ولكنهم أقوام إذا خلوا
بمحارم الله انتهكوها ) صححه الألباني رحمه الله



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
جاء في تفسير هذه الآية ( من التفسير الميسر ) :


يستترون من الناس خوفًا من اطلاعهم على أعمالهم السيئة, ولا يستترون من الله تعالى ولا يستحيون منه , وهو عزَّ شأنه معهم بعلمه , مطلع عليهم حين يدبِّرون - ليلا - ما لا يرضى من القول , وكان الله - تعالى - محيطًا بجميع أقوالهم وأفعالهم , لا يخفى عليه منها شيء .


فمن أبتلي بشيئ من هذا فليعد الى الله فالله هو التواب الرحيم فإن الإنسان مهما فعل في حياته من المعاصي والذنوب فإنه إذا تاب إلى الله تاب الله عليه بل إن كل شيء نخاف منه نفر منه إلا الله جل وعلا فإننا كلما خفنا منه فررنا إليه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من عبد يذنب ذنباً ، فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله إلا غفر له )


فيجب
تكرار التوبة دائما فهي دلالة على تأصل الخير في النفس وأن مايقع من ذنوب
إنما هو غلبة من النفس الأمارة بالسوء والشيطان ففر الى الله والجأ اليه وأبشر بكل خير



فعلى المسلم أن يستعين بربه وان يكرر توبته كلما ألم بذنب فله رب يفرح بالتوبة وهناك شيطان يغيضه توبته فلولا مافيها الا فرح الله بتوبتك لكانت تكفي ان تتوب في كل لحظة


لاتقل
اخجل أن أقف بين يدي ربي وانا عاصيه فقد قيل للحسن البصري : ألا يستحيى
أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ، ثم يستغفر ثم يعود ؟ فقال : ود
الشيطان لو ظفر منكم بهذا ، فلا تملُّوا من الاستغفار والتوبة



الحياء موضعه قبل اقتراف الذنب فتستحي أن يراك الله على ذنب فتمتنع عنه وليس موضعه أن يمنعك من العودة إلى الله


قال عمر بن عبد العزيز أيها الناس مَن ألمَّ بذنبٍ فليستغفر الله وليتب ، فإن عاد فليستغفر الله وليتب ، فإن عاد فليستغفر وليتب ، فإنما هي خطايا مطوَّقة في أعناق الرجال ، وإن الهلاك في الإصرار عليها


أذا رايت ان الموضوع يستحق النشر
فانشره جزاك [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] خيرا لعله ينبه غافل والدال على الخير كفاعله
سمير عبد العظيم
سمير عبد العظيم
Admin

ذكر
النقاط : 11621
السمعه : 10
تاريخ التسجيل : 20/12/2011
المزاج : COOOOOOOOL

https://egyptpost1.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى